تسبب الإسباني الشاب درو فرنانديز في حالة من التوتر داخل باريس سان جيرمان، بعد تصاعد الاعتراضات على حصوله على فرص مشاركة أكبر من بعض المواهب التي تدرجت في أكاديمية النادي، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ليكيب" الفرنسية.
وانضم لاعب الوسط البالغ من العمر 18 عامًا إلى باريس سان جيرمان قادمًا من برشلونة في يناير الماضي، مقابل 8 ملايين يورو، ليحجز مكانًا منتظمًا في حسابات المدرب لويس إنريكي. وخاض فرنانديز 20 مباراة في مختلف المسابقات منذ وصوله، شارك أساسيًا في 10 منها، وسجل هدفًا واحدًا، بحسب التقرير.
وتتركز أبرز الاعتراضات داخل أكاديمية النادي الباريسي، إذ يرى عدد من المدربين واللاعبين الشباب أن التعاقد مع فرنانديز حدّ من فرص مواهب أخرى لا تقل عنه إمكانات. ويُعد أيمن عسّاب، الذي انتقل إلى موناكو، وماتيس جانجال، الذي انضم نهائيًا إلى فاماليكاو البرتغالي، من أبرز الحالات التي تعكس هذه المخاوف.
وامتد الاستياء إلى بعض لاعبي الفريق الأول، بسبب الفارق في دقائق المشاركة بين فرنانديز وسيني مايولو، المتوج بدوري أبطال أوروبا، الذي حصل على 67 دقيقة فقط هذا الموسم، مقابل 249 دقيقة للإسباني. كما يواجه كوينتين ندجانتو وضعًا مشابهًا، بعدما شارك في 15 مباراة مع الفريق الأول الموسم الماضي، قبل أن ينتقل هذا الموسم إلى اللعب مع الفريق الرديف.
وأشار التقرير إلى أن بعض أفراد المجموعة يعتقدون أن لويس إنريكي يمنح مواطنه الشاب معاملة تفضيلية، خصوصًا أن المدرب واللاعب يتشاركان الجنسية الإسبانية ووكيل الأعمال نفسه، إيفان دي لا بينيا.
وكان خوان لابورتا، رئيس برشلونة، قد انتقد في يناير الماضي طريقة تعامل ممثلي اللاعب مع ملف رحيله، قائلًا: "كان لدينا اتفاق لتجديد عقد درو عندما يبلغ 18 عامًا، لكننا فوجئنا بأن وكيل أعماله أبلغنا بتغيير رأيهم. إنها حالة غير سارة".
ورغم الجدل المحيط به، يواصل فرنانديز الحصول على فرص المشاركة مع باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن تأثير صعوده على مستقبل المواهب الشابة داخل النادي.




