أثارت الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي عز الدين أوناحي، لاعب باناثينايكوس، خلال مواجهة أستيراس ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري اليوناني، مخاوف بشأن طبيعتها ومدى خطورتها، بعدما غادر أرضية الملعب على نقالة دون أن يتمكن من استكمال المباراة.
وأفادت تقارير صحافية يونانية، أبرزها موقع «Gazzetta» وصحيفة «SKAI»، بأن الإصابة يُشتبه في ارتباطها بالعضلة الخلفية للفخذ، وذلك عقب تعرض اللاعب لحركة تمدد مفرطة في ساقه اليمنى أثناء تنافسه على الكرة، ليسقط متألمًا قبل خروجه من الملعب في الدقيقة السابعة عشرة.
وأثارت الطريقة التي سقط بها أوناحي وغادر بها المباراة قلقًا داخل النادي اليوناني، في ظل مؤشرات أولية لا تستبعد تعرضه لإصابة تتجاوز حدود الشد العضلي البسيط، مع ترجيح تأثر العضلة ذات الرأسين الفخذية.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب المغربي لفحص بالرنين المغناطيسي، من أجل تحديد طبيعة الإصابة بدقة، ومعرفة ما إذا كانت ناتجة عن تمدد عضلي أم تمزق في الألياف العضلية، إلى جانب تقدير الفترة التي قد يحتاجها للتعافي والعودة إلى الملاعب.
وحتى ظهور نتائج الفحوصات الطبية، تظل درجة خطورة الإصابة ومدة غياب أوناحي المحتملة غير محسومتين، رغم المخاوف التي أثارتها تفاصيل خروجه من المباراة.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت مهم بالنسبة إلى اللاعب، الذي يُعد من العناصر التي يعول عليها مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، قبل المواجهتين المرتقبتين أمام النيجر، ما يجعل نتائج الفحوصات عاملًا حاسمًا في تحديد فرص مشاركته ومدى جاهزيته للاستحقاقين المقبلين.




